الإهداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-Sep-2008, 04:50 AM   #1
Der_Prinz
زائر

Post مذكـــــرات

بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــــــم

كل عـــام وانتم جميعا بخير وبصحه وهناء وسرور بمناسبه شهر رمضان المعظم اعاده الله علينا وعليكم وعلى جميع الامه الاسلاميه باليمن والبركات.

لقدعلمنى مشوارى الطويل على دروب الحياه بان النجاح والوصل الى قمه الجبل يكشف للمرء المزيد من هذه القمم التي فى انتظاره لكى يتسلقلها, ومن هذا المنطلق ومن هذا المكان اضـع بين ايديكم أول مشاركاتي باسم حوار الصمت...
و الذى ارجو ان ينال اعجابكم

\\
\\
\\

تأتي على الانسان لحظات يخلو فيها الى نفسه
فهذه يــــــــــــــــــــــــــــدى قدعانقت النجوم وطوقت بالشوق السماء

استرجع كل ما مضى من ذكريات ...

قد ترضى نفسي وقد تغضبها ...

قد تسعدها وقد تألمها ...

قد تضحكها ...

او تبكيها

لكنه على اي حال يكون الإنسان سعيدا بتلك الذكريات .

سواء كانت حزينة او سعيدة ...

فهي لحظات مرت عليه ولن تعاوده الرجوع


فلتكن تلك الكلمات مؤنس لي في رحلة عمري ...

التي قد تكون طويلة ....

وقد تنتهي قبل ان انهي كلماتي

ولتكن تلك الكلمات ليست مجرد ذكرى ..

بل انها تذكرة ....

تضحكني حين يهاجمني الحزن ,,,

وتذكرني بالحزن والبكاء في اشد لحظات سعادتي

ولتجسد في حقيقة تلك الحياة الفانية ...

التي قد تبدو في كثير من الاحيان عروس جميلة ..

واخرى تبدو كشبح في ليلة شديدة الظلمة

.........

ولتضع في ذاكرتك ايها الانسان ان تلك الحياة ما هي الا طرق ودروب كثيرة .....

ان مررت بأي منها لن تستطيع ان تعود اليها مرة اخرى طوال رحلتك


فلتجتهد على ان تترك في كل طريق تمر به بسمة وشعاع من امل ...

وهالة من نور ...

تسعد بها من يمر في هذا الطريق من بعدك

ولتتذكر الفراق ولحظاته ... فأنها حقيقة تلك الحياة

فما هي الحياة الا الافتراق عن جسد الام .....

وهي بداية الحياة .....

وما هو الموت الا افتراق الروح عن الجسد

وتلك نهاية رحلتنا

......




عفوا لكل من يقرأ هذه الكلمات ... فقد تبدو قاسية ... او ت**وها النظرة التشائمية .... وقد يراها اخرين كلمات من النصح صعبة التحقيق
لكنها على اي حال هي الحياة كما اراها من ذلك الركن البعيد الذي احيا فيه .



.......

تحياتــــي
  رد مع اقتباس
قديم 03-Sep-2008, 10:27 AM   #2
Rita
زائر

افتراضي مذكـــــرات

هل يمكن أن نغلق دفتر الذكريات ؟؟

وننسى الذكريات ومن فيه؟؟
لا أعتقد..
ستبقى الذكريات محفورة على جدران العقل والقلب
يخف الألم والحزن مع الأيام لكن لايمكن نسيان ذلك الألم وتلك الذكريات
احينأ نحن لذكريات الماضي و احينأ لا نريد نتذكر شيئ من الماضي
هل نستطيع الهروب من ذكرياتنا؟! خصوصاً التي حفرت في ذاكرتنا، وارتبطت بأعمارنا.. ورغم محاولاتنا ان نبعد عن اعيننا كل الذكريات الأليمة. لكنها تفشل دوماً .. فدائماً هناك ما يذكرنا بها شئنا أم ابينا، فحين يقع غيرنا ما وقعنا به فلا بد حينها ان نقفز الى ذاكرتنا لتعيد تفاصيل ما مر بنا وكأننا نعيشها الآن..
لا يمكن الهروب من الذكريات بأي حال من الاحوال
كل شخص يختزن مجموعة من ذكرياته والتي تحفر في ذاكرته..فيصعب نسيانها او تناسيها خاصة ذكريات الطفولة والحب والاصدقاء
  رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2008, 07:38 AM   #3
Der_Prinz
زائر

Post ومضات

طبيعيا جدا ان لا نستطيع العيش بدون الذكرايات ، ولكن تبقى الظروف هي الآلة التي تتحكم في استرجاعها و استحضارها كما وأن الشعور بالوحدة و النظر إلى الأشياء تتنافس هي الأخرى في ايضاح صورة الذكريات ما ان كانت جميلة أو غير ذلك... فعند قراءتي لهذه الكتابات ومع مراقبتي لشروق الشمس وهي تسطع في سكينة ووقار من
خلف الافق البعيد تلحقها اشعتها الذهبية فتتراكض الافكار في رأسي وتزدحم وكأنها تريد ان تخرج سريعاً بعملية قيصرية
ولكنني تمكنت من ترويضها حتى أجهز طقوس الكتابة ..

رجعت إلى الوراء وأذا بي أرى صبية صغار يلهون ويمرحون امام ناظري وعادت بي ذاكرتي الى الوراء زمناً طويلاً الى زمن البراءه والنقاء .....
كنا حينها ازهاراً اوراقها غضة .... كانت أيامنا سعادة وبهجه
كانت أحلامنا وردية ... ونفوسنا صافية ونقيه ....
نرسم الحب بالوان قوس قزح ... نعشق السعادة والفرح .... نطير كالعصافير .....
وكبرنا وصرنا أشجاراً فقدنا ألواننا الزاهية وتبخرت عطورنا ...
أصبحت احلامنا قاتمة كلون اغصاننا ... وصرنا نعشق الصمت والانطواء وكم نميل الى ان نبقى قابعين في ركن الزمن المنسي .... لا نفعل شيئاً الا الانتظار ؟؟؟
حتى اقلامنا بكت على اطلال افراحنا الغابرة ... جف مدادها وصار خطها شاحباً ... بعدما كنا نطرز بها كلمات وصور باحسن ما يكون من ألوان
  رد مع اقتباس
قديم 14-Sep-2008, 07:39 AM   #5
Der_Prinz
زائر

افتراضي

ياأيها البعيد القريب

مع هجرة طيور الخريف .. ومع هبوب رياح الشتاء الباردة

مع تطاير أوراق الشجر .. أرسل معها شوقي وحنيني ولهفتي لرؤيتك ايها البعيد عني بجسدك القريب منى بقلبك وروحك

جئت إليك ودمعي على مقلتي

مابداخلى سطور يصعب كتابته على الورق

وإن كتبته يحترق الورق من حرارته ولهيبه

صرخات .. اكتمها في جوفي لكنها تشع في بريق العين

تساؤلات .. كثيرة جدا .. تنطلق من أعماقي

ماهي النهايه .. التى جعلتني أبكي كثيرا ...

تمر الأيام

وتسرق منا أجمل لحظاتنا ..وتخلق كابوسا رهيبا يجتاح سنوات العمر الباقيه

هكذا كنت ومازلت أحسب تلك الأيام ناكرة بحقنا دائما

في كل مساء .. حين يمر بي ومضات طيفك .. أسأل تلك الروح القابعة في أعماقي

هل تبدلت ؟؟؟ هل غيرتك الأيام ؟؟ أم ان عدد الضحكات قد تقلصت


وهل سيأتي لنا يوما نجتمع فيه الشمس و القمر معا ؟؟؟؟

من السهل أن تشتاق.......ولكن من الصعب أن تجد من تحب عندما تشتاق


......

تحياتــــي
  رد مع اقتباس
قديم 16-Sep-2008, 08:36 AM   #6
Rita
زائر

افتراضي

لا اعرف00 ما اكتب لك
لك طريقتك المختلفه واسلوب منفرد في انتقاء العباارت00الجميله والملفته للأنظار
لك اسلوب مميز ورائع في صياغه الجمله
عجزت ان اعبر لك عن اعجابي
احترامي لقلمك المميز
  رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2008, 01:07 AM   #7
Der_Prinz
زائر

Post رصاصتي

بينما كنت اقلب نظري بين قنوات الأخبار الجزيرة تارة والعربية تارة اخرى واذاعات اجنبية سرى إلى مخيلتي مشهد الرصاص في البدقية ومنظر الحروب و القتلي التي شاهدهم اما بعيني او على شاشة التلفاز .. فتخيلت قصة
رصاصتان تسكنان جوف البندقية..وحيدتان تسامران وحدة البندقية وتمليان فراغها..تحولتا الى صديقتين حميمتين متلاصقتان..لا تبرح احدهما مكانها ولا تحرك ظلها في مسرب الاطلاق..

عاشتا معا طويلا..وحتى انهما استضافتا غبار الزمن العالق بينهما موصلا شوقهما لبعضهما..
كان الزناد يحاول ان يفرقهما محاولا الكثير..ولكن كانت البندقية توقف امر الاطلاق..

دخلتا الحرب معا واعلنتا قسوة الهزيمة في وجه الضعفاء من اسلحة مقابلة وجيوش الرصاص وجحافل الذخيرة..
اشتهرتا معا بقوة في اتحادهما ..وحيادهما.....وشاع صيتهما معا كأفضل ثنائي.

اخذهما الغرور .فكل الايادي تطمح في ان تكون تلك البندقية هي مقبض لها..
وتسابقت الايدي ودارت رحى المعارك..وتأججت نار الفتن..من اجل تلك البندقية..التي تحتضن نفس الرصاصتين...


ولكن المعركة انتهت بموت الجميع وانتهاء الرصاص وخلت تلك الساحة الا من الثنائي معا ..تحاران في امرهما لا تعرفان كيف سيعود نفس الصيت...فأقسمتا على قتل اي مخلوق سيصادفهما...

واذا بعابر سبيل يقطع عناء الصحراء بأنفاس لاهثة..استوقفتاه..وبأمر حازم وبصوت واحد قالتا ارفع يديك..ارخى يديه وانزل عن ظهره ما يحمله ثم رفع يديه مستغربا الحدث..ونظرا مرتعبا..سألهما بخوف ..متقطع الصوت..
ماذا تريدان مني ..ماذا فعلت لكما..ما ذنبي...؟؟ لماذا تعاقبانني؟؟؟

ضحكت احدهما بصوت عال فيما ادارت الاخرى وجهها عنه متثاقلة الرد عليه..
اخذتا تتهامسان..فيما وجه الترقب في علامات ذاك الضحية ..حائرا في امره..تلف بين عينيه الف علامة سؤال وسؤال....


وبعد التشاور الطويل ...قررتا ان تتركاه حر...وقالتا بصوت يعلوه التكبر ..اذهب لن نقتلك واردفا ضحكة بصوت عالي..فرح عابر السبيل واخذت ساقاه عنان الهروب ..يريد ان يبتعد.....افترقت الرصاصة الاولى عن صديقتها الحميمة..مبتعدة عنها تطارد الشاب وسكنت في ظهره...ولم يكن الفراق الا لحظات..حيث تبعتها صديقتها تجاورها نفس المكان في ظهر من اعطي الأمان...

وهكذا حافظت الرصاصتان على صداقتهما..ولكن اثرتا ان تنتقلا خارج البندقية..الى مكان آخر فكان جسد الضحية..المقر الجديد لأعلان ثورة جديدة وسيادة الرصاص وسؤدد الصداقة الصادقة في مدينة البنادق..

قد لا يصل البعض إلى معنى عباراتي ولكني احب ان ابحر بين امواج المحيطات لأاسطل الى اقرب الشواطئ وان كانت طريقتي غير مباشرة ..



......

تحياتــــي
  رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2008, 10:20 AM   #8
Rita
زائر

افتراضي

فعلا انها عبارات معبره تحمل معاني الوفاءوالاخلاص للصديق
الصداقه من اجمل العلاقات الانسانيه
من الجميل ان يكون عندك صديقا لكن الاجمل ان يكون هذا الصديق صديق بمعنى الكلمه مثل صداقة هذه الرصاصتين
  رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2008, 07:57 AM   #9
Der_Prinz
زائر

Post أوراق مبعثرة

أحيانا من طول الفراق و شدته نفقد بعض الامل في اللقاء و عودة الفرحة بيننا و نظل نجمع الذكريات في علب صغيرة كتلك التي نغلفها بألف ورقة فضية كي تؤنسنا في ظلام الوحشة كل ليل

و عندما يتشقق من ظلام الألم نور من فرصة باللقاء ..يتغير الكون في لحظة و يلمع بالأفق كل ابتسامة كنت قد نسيتها من فرط الأنتظار ...تتأمل الساعة و تمر كل لحظة بنظرك علي عقاربها علها تنتهي من تلك التكات البطيئة و تتحول من كثرة توسلاتك الي السرعة القصوي حتي يأتي الليل و تنام هروبا من انتظار ذلك الميعاد ....لكن هيهات .....فإن أستعديت لأحلام في نوم يهدئ بالك... فإنه يجافيك و يترك لك أحلام يقظة و أماني تجدد لك أمل كان من وقت قصير يحتضر ....تظل ناظرا نحو اللاشئ، تحادث نفسك بصوت لا يسمعه إلا قلبك و تتمني لو سمعه معك من تحب ... تجمع بعقلك كل الكلمات الحلوة لتقولها و الابتسامات الخاصة ...تفكر بأي الملابس تقابل الحبيب بعد وقت قصير ...ياااه سويعات و أري من انتظرت لقائه طويلا ....ووسط تفكير طويل تنام و يسرق النوم احاديثك
و باكرا تتأمل السماء بلون صاف لم تلاحظه من قبل و بداخلك تقول "اليوم هو يوم لقاء الروح بالروح "

تركض بخطواط لا تلمس الارض و لا تتناسب مع رزانتك المصطنعة ...تجلس و تنتظر و لا يطول الانتظار وسط دوامة التفكير ..."الان سأري نورها و نلتقي من جديد"....تتقابلا و تتبادلا التحية و يبدأ الكلام و لكن ...أين الكلا م ؟؟؟؟ كان بعقلي بالامس أرتبه لأحكيه ...اين الذكريات ..اين تلك الابتسامة الحنونة التي تعاهدنا عدم تركها للزمن ليقتلها ...لا اعرف!!! و هي ؟؟؟ أين هي؟؟ أمامي و لا اراها من كثرة ما اري من حزن ..و خيبة أمل في عينها تصيبني بالعجر عن ابتسامة مجاملة لها ..لموقفنا ...للحظة تمنيتها
أنظر اليها بأسي و عيني تقول "ملات من انفاسي آهات لألقي بها في حضن عينيكي و لكنها ماتت قبل ان تري النور فيكي "ألمني ما أحسست و مالم استطع البوح به."...ليتهم ما كانوا بنفس المكان و لا الزمان ، لكنهم ارادوا ان يكونوا نفس البشر، نفس القلوب و لكن ليس بنفس الارواح المثقلة بالالم
أحس أنه يفقدها للمرة الالف و لكن المرة ليست بيده ...اليوم أحس بالموت و هو يتنفس امامها...أحس بان السماء تتلون بلون قلبه الذي يكاد يسقط من صدره من فرط اعتصاره من الحزن

بعد مجاملات و صمت يخنق كل فرصة للحديث يتجه كلا منهم لداره الذي نسي عنوانه.... ليعتذرلقلبه بصوت أضعفه الانين و أعذار واهية....أحس انه لم يراها بعد و انه لايزال هناك بينهم موعد....غصة البكاء تكاد تميد به و لكن ....

ينظر لنفسه في المرآه ليجد شيخا قد شاب حزنا في صورة شاب في مقتبل العمر
...يلقي بوجهه في وسادته لداري بها حزنه و يكتم بها اناته المحتضرة علي فراقها قبل اللقاء...


....

تحيـــاتي
  رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2008, 09:50 AM   #10
Rita
زائر

افتراضي

تعودت انا اقرا لك فما اجمل قلمك وماروعه
كتبت بإبداع هنا
فشكرا لحروف خطتها هنا
تقبل مروري



هل يحق لهذا القلب الذى اعطى واحب واخلص ان يتأثر بالجروح,بالقهر,بالظلم؟
اصبر يا قلبى لا ترحل يمكنك البوح بكل الجراح التى اثقلتك
أعلم انك تدمى على ما فات فلا تبكى لا وقت للبكاء
ان التفاؤل امامك انظر وتذكر
كم خبأت نبضك ؟ كم قاومت الحب؟ كم مره قررت الرحيل من زى قبل؟
لا داعى لليأس والرحيل
اعلم ان الجراح القديمه والجديده ترهقك
اعلم.....واشفق عليك !! لكن لابد من استعاده توازنك
اراك غير مقتنع بما اقوله لك فلنجرب مره اخرى
ابكى!!! لربما يمحو البكاء كل الاحزان ابكى!!!
فالطريق ما زال طويل امامك أعلم انك ارهقت وتعبت ولم يعد بداخلك ما يكفى لاى جرح جديد
أعلم انك انفقت كل الصبر عندك وتجلدت وسامحت
أعلم انك لم تعد تقوى وتريد الرحيل
أتوسل اليك يا قلبى ان تتمهل ولا تتعجل فى اتخاذ قرار الرحيل
تمهل بالله عليك تمهل ولن تندم على قرارك بالبقاء
فمعروف عنك بالتسامح بالحب بالعطف
لا تحمل فى طياتك اى غل او حقد او كره
تمهل انى احتاجك احتاجك احتاجك
لنواجه الحياه معا مره اخرى
لا ترحل وتدعنى وحدى لتحمل الصعاب والالام
لا تدعنى للهموم شاركنى كما شاركتنى فى الماضى والحاضر
اجعل المستقبل مشرق بسام منير بضحكتك
ابقا معى فأنا احتاجك اكثر من اى وقت مضى
احتاجك يا قلبى فلا تتخلى عنى
اتوسل اليك ......... لا ترحل
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:52 AM


Powered by Rakan Net
Copyright ©2000 - 2017, Rakan Net.